بريـــد الاكتروني مجاني
yourname@loubnanioun.net
موقع الاكتروني مجاني
www.yourdomain.loubnanioun.net
البحث في قاعدة البيانات العملاقة
تتضمن معلومات عن رجال الأعمال والشركات
اعلانات مبوبة مجانية
اضافة اعلانك لدينا مجانا طيلة فترة الاشتراك
بطاقة عضوية وخصومات
خصم من الشركات والمؤسسات المساهمة
معنا بالموقع

رسالــة الناشـــر

منذ آلاف السنين، بدأ اللبنانيون انتشارهم في أنحاء العالم، حاملين طموحاتهم وأحلامهم بحثاً عن فرص مؤاتية، فكانوا أول من ساهم في صياغة الحرف وتعميمه، وإرساء مباديء التجارة وتبادل السلع، بدءاً من إبحار أول سفينة وصولاً إلى عصر التكنولوجيا والتجارة الألكترونية، كما ساهموا في سنّ الشرائع والقوانين التي نظمت العلاقة بين الشعوب.

 

فاللبنانيون في الإغتراب، يشكّلون فعاليات مؤثّرة في كل القطاعات الإقتصادية، المالية، الإعلامية، والفنية، فتجدهم، رجال أعمال، صحافيّون، فنّانون، كادرات إداريّة وإنتاجيّة وفنيّة، وهيئات طبيّة وتعليميّة…، وقد حقّقوا إنجازات كبيرة في العالم، نَدَر مثيلُها. وعملوا في دول العالم بمواقع عدة، وحملوا الأمانة بمهنية عالية مشهودٌ لها، في كلّ القطاعات، فتمثّلت الثقة بكفاءتهم وقدرتهم، ممّا خلق حالة من التماس البشري الواقعي على قاعدة التكامل الإقتصادي، أدت إلى خلق إيلاف مشترك بينهم وبين شعوب العالم، بنيت عليه تكاملات كثيرة على صعيد تبادل الحاجات والمنافع والخبرات، لتُستثمر بنجاحات كبيرة في قطاعات إقتصادية حيوية.

 

وبحسب المصادر فإن الحالة الإغترابية الحالية بدأت تتشكّل منذ نهايات القرن التاسع عشر، فكانت النتيجة أكثر من أثني عشر مليون مغترب لبناني في العالم، في الوقت الذي لا يتعدى عدد اللبنانيين المقيمين في لبنان ألأربعة ملايين.

 

وفي هذا الجانب، فإن اهتمام الرؤساء المباشر بالشؤون الإغترابية وأيلاءها الدعم الدائم والمستمر، ورعايتهم لكافة المؤتمرات والفعاليات التي تُعنى بالإغتراب، يعطي دليلاً قاطعاً على السياسة الإغترابية التي انتهجتها الدولة لتنظيم وتفعيل دور الإغتراب من خلال إصدار القوانين التي تتماشى مع تطلعات رجال الأعمال وتلبي طموحاتهم، ومن خلال عمل منظّم يندرج ضمن إطار العمل المؤسساتي المتمثّل في الهيئات الإقتصادية المحلية والإغترابية، يعود بالنفع على لبنان ودول الإغتراب. 

 

وإن عدم توفّر المعلومات بالكمّ المطلوب، شكل عائقاً في عملية التواصل الدائم مع لبنان المغترب، أدى إلى عدم إمكانية التعرف على القدرات الإغترابية بحجمها وشكلها الصحيح، وبالتالي عدم إمكانية عرض الفرص الإٌستثمارية المتاحة في لبنان على أكبر شريحة من المغتربين، وعدم الإفادة من الإمكانات والكفاءآت الإغترابية. 



من هنا، جاء إصدار سلسلة المغترب اللبناني (اللبنانيون في العالم), وإنشاء الموقع الألكتروني تحت عنوان www.loubnanioun.net ، الذي يقدم معلومات شاملة ومفصلة عن الجاليات اللبنانية في العالم، وعن نشاطاتهم الإقتصادية والتجارية والصناعية، ويتضمن قاعدة بيانات ( Database ) عن أسماء الشركات العائدة لهم ونشاطاتها، بهدف تأمين قنوات الإتصال المطلوبة والتعرف على نشاطاتهم في مختلف القطاعات، مما يتيح المجال لتبادل الأفكار وخلق الفرص التكاملية، وتأمين فرص استثمارية ناجحة للأفراد والشركات. 

 

ويأتي هذا العمل جواباً جيد التوقيت لهذه الإحتياجات، تماشياً مع عصر التكنولوجيا والكومبيوتر وألأنترنت والإتصالات، التي باتت تشكل العصب الرئيسي في التعامل التجاري والمالي العالمي، وأصبحت بخدماتها المتنوّعة إختصاراً للزمن ونظاماً جديداً لحياة الإنسان،"أولاً"، وللإجابة على أية تساؤلات تخدم اللبنانيين الذين يرغبون بالتعاون فيما بينهم لتشجيع الإستثمار بالشكل الذي يخدم القضايا الوطنية وقضايا الدول التي يتواجدون فيها "ثانياً". 

 

ونأمل أن يشكل هذا الموقع في المستقبل القريب، النواة الرئيسية لإنشاء مركز معلومات عن الإغتراب اللبناني في العالم، وأن يصبح قناة الإتصال الرئيسية فيما بينهم، وبين لبنان. 

 

نرجو أن نكون قد وفّقنا في هذا العمل وفي الأهداف التي نطمح اليها، وفي الأولوية خلق تجمّع لبناني كبير حول العالم من شأنه خدمة المغترب وبلاد الإغتراب وبالتالي خدمة لبنان في كافة المجالات، ونأمل أن يلاقي وقعاً حسنأً لدى كل من يطّلع عليه. وندعو الجميع ممن يرغبون الإنضمام لهذا الموقع لأداء دورهم للمبادرة بتسجيل معلوماتهم والإشتراك، بما يعود بالنفع المشترك. 

 

 فادي رياض سعد