بريـــد الاكتروني مجاني
yourname@loubnanioun.net
موقع الاكتروني مجاني
www.yourdomain.loubnanioun.net
البحث في قاعدة البيانات العملاقة
تتضمن معلومات عن رجال الأعمال والشركات
اعلانات مبوبة مجانية
اضافة اعلانك لدينا مجانا طيلة فترة الاشتراك
بطاقة عضوية وخصومات
خصم من الشركات والمؤسسات المساهمة
معنا بالموقع
نبذه عنا

بات الإغتراب اللبناني المنتشر في كافة أنحاء العالم يشكل ثروة لبنان، كما يشكل جزءاً كبير من الإقتصاد اللبناني، فبعد الأزمات الإقتصادية المتلاحقة التي ألمت بلبنان، أصبح الإقتصاد اللبناني يرتكز بشكل كبير على الإستثمارات الإغترابية وإقامة المشاريع في كافة القطاعات الإقتصادية، من خلال الهيئات الإغترابية المحلية والعالمية والتي كان لها الأثر الإيجابي، بالإضافة الى تحويلات المغتربين لأهلهم في لبنان، والمساهمات في دعم الجمعيات الخيرية والإنسانية.

 

لذلك، فإن التركيز على التعريف بنشاطات اللبنانيين الإقتصادية في الإغتراب والتعرف على إمكانياتهم، يعتبر من الدعائم الأساسية لتفعيل دورهم والإفادة من طاقاتهم، ويوازي بالأهمية دورهم الإقتصادي في النهضة الإقتصادية والعمرانية للدول التي يتواجدون فيها.

 

فالإنتاج الثقافي الغزير لأبناء المهجر اللبنانيين، هو إنتاج من شأنه إثراء بعض مظاهر الثقافة العربية، وإضافة عناصر فريدة لها فهي وليدة إبداع هؤلاء اللبنانيين المنتشرين في اصقاع الأرض. 

 

وبحكم مواكبتنا للفعاليات والنشاطات الإقتصادية في لبنان ودول الإغتراب، ومتابعتنا للمؤتمرات التي تنعقد في لبنان والعالم، التي تعنى بشؤون الإغتراب اللبناني ، نرى أنه بالرغم من الجهود المبذولة، إلا أن النشاطات اقتصرت على جوانب معينة وأغفلت جوانب كثيرة يمكن الإستفادة منها لتفعيل الدور اللبناني وأدائه على صعيد العمل العام وعلى صعيد التبادل التجاري بين اللبنانيين في القطاعات التي يمثلون في دول الإغتراب، بالإضافة إلى غياب النشاط إلإعلامي والمعلوماتي (التكنولوجي) الذي لم يواكب كل ذلك بالقدر المطلوب.

 

فاللبنانيون  بدأوا هجرتهم منذ وجدوا، وهجرتهم لها جذور تاريخية تعود الى عهد الفينيقين، وهم السكان الأوائل لسواحل لبنان، اذ حملوا تجارتهم وأبجديتهم  إلى العالم القديم، ناشرين حضارتهم وثقافتهم في الأرض التي وصلوا إليها، متفاعلين مع مجتمعاتها وشعوبها، وكانوا أول من ساهم في صياغة الحرف وتعميمه، وإرساء مباديء التجارة وتبادل السلع، بدءاً من إبحار أول سفينة وصولاً إلى عصر التكنولوجيا والتجارة الألكترونية، كما ساهموا في سنّ الشرائع والقوانين التي نظمت العلاقة بين الشعوب.

 

وبحسب المصادر فإن الحالة الإغترابية اللبناينة الحالية بدأت تتشكّل منذ نهايات القرن التاسع عشر، وتكثفت في مطلع القرن العشرين، عشية الحرب العالمية الاولى نتيجة عوامل سياسية واقتصادية. ويعزو باحثون بداية تاريخ الهجرة من لبنان، الى اجتياح الأسطول الروسي لسورية عام 1772 وقصفه مدينة بيروت، فيما تحدث آخرون عن اجتياح نابليون بونبرت لفلسطين وهزيمة الجيش العثماني وما خلفه ذلك من استنفار عسكري واقتصادي طال الثغور مباشرة ومنها الثغر اللبناني، فكانت النتيجة أكثر من أثني عشر مليون مغترب لبناني في العالم، في حين لا يتعدى عدد اللبنانيين المقيمين في لبنان ألأربعة ملايين.

 

وقد سجلت الهجرة اللبنانيّة أشدّ تياراتها وأخطرها بين عامي 1900 و 1914، إذ انخفض عدد سكّان الجبل بمعدّل كبير وأنّ عدد المهاجرين إلى البرازيل وحدها بلغ في نهاية الحرب العالميّة الثانية مليون نسمة"، و تشير الدراسات إلى أنّ لبنان يشكّل البلد الأوّل في العالم من حيث تصدير الهجرة مقارنة بعدد سكّانه.

 

وموجات الهجرة اللبنانيّة بدأت في منتصف القرن التاسع عشر: وشملت مصر، الولايات المتّحدة، أميركا اللاتينيّة، أستراليا.1918-1943 وشملت أفريقيا، أستراليا. 1945 1975 البلدان العربيّة النفطيّة، أفريقيا، أستراليا. 1975 1990 أوروبّا الغربيّة، أميركا، البلدان العربيّة، أفريقيا، أستراليا. وفي سنة 1990 شملت بعض دول أوروبّا الشرقيّة، مجموعة الدّول المستقلّة.   

 

وتقع الهجرة اللبنانية في أربع مراحل تتوزع على الشكل التالي:

 

المرحلة الأولى: من القرن السابع عشر حتى منتصف القرن التاسع عشر سافر خلالها عدد محدود من اللبنانيين والسوريين الى مصر وإلى أبرز المدن التجارية بين أوروبا والشرق الأدنى (ليفورنو، مرسيليا، مانشستر)·

 

المرحلة الثانية: "مرحلة المتصرفية" من منتصف القرن التاسع عشر حتى السنوات الأولى من القرن العشرين· سافر خلالها عدد غير محدود الى الاميركيتين الشمالية والجنوبية رغم محاولة الامبراطورية العثمانية الحؤول دون السفر بسبب الحاجة الى عناصر شابة تخدم في الجيش العثماني· وكان معظم المهاجرين شباناً مسيحيين ودروزاً أكثرهم من مستوى إجتماعي متدنٍ وثقافة محدودة·

 

المرحلة الثالثة: مرحلة الانتداب بعد الحرب العالمية الأولى، انغلقت أبواب الولايات المتحدة وبعض البلدان الاخرى في وجوه الوافدين الجدد وإنفتحت أبواب أخرى في المستعمرات الأفريقية التي كان يديرها البريطانيون والفرنسيون وكانت تحتاج الى عناصر جديدة·

 

المرحلة الرابعة: "اللجوء الى دول النفط" مع نمو الاقتصاد في دول الخليج العربي في الستينيات واندلاع حرب لبنان عام 1975، هاجر لبنانيون كثيرون الى الولايات المتحدة ملتحقين بأهل لهم هناك أو متكلين على كفاءاتهم الشخصية·

 

وبالرغم من الغياب الطويل عن وطنهم ، إلا أن لبنان لم يغب عن أذهانهم لحظة، فاللبناني متمسّك بهويته وإنتمائه لوطنه، عبّر عنها في كل المناسبات والظروف، في الحرب والسلم، من خلال مساهمته في تطوير وتنشيط الإقتصاد اللبناني، بطريقة مباشرة، عبر الإستثمارات والتوظيفات في القطاعات الإقتصادية اللبنانية، وغير مباشرة، من خلال التحويلات الشهرية لأهلهم وأقاربهم في لبنان. 

 

غير أن السنوات السابقة بظروفها الصعبة جعلت وسائل الإتصال شبه مقطوعة، مما حتم على المعنيين إيجاد هذه الوسائل، فقد أصبح التركيز على الشؤون الإغترابية هو الهمّ الأكبر لدى الدولة اللبنانية، وبدأت تعمل على كل ما من شأنه أن يخدم الإغتراب اللبناني، وتهيئة المناخات المناسبة للإستثمار.

 

وفي هذا الجانب، فإن اهتمام الرؤساء المباشر بالشؤون الإغترابية وأيلاءها الدعم الدائم والمستمر، ورعايتهم لكافة المؤتمرات والفعاليات التي تُعنى بالإغتراب، يعطي دليلاً قاطعاً على السياسة الإغترابية التي انتهجتها الدولة لتنظيم وتفعيل دور الإغتراب من خلال إصدار القوانين التي تتماشى مع تطلعات رجال الأعمال وتلبي طموحاتهم، ومن خلال عمل منظّم يندرج ضمن إطار العمل المؤسساتي المتمثّل في الهيئات الإقتصادية المحلية والإغترابية، يعود بالنفع على لبنان ودول الإغتراب.

 

والمغتربون اللبنانيون، كان لهم إسهامات كبيرة في تطوير الإقتصاد اللبناني، لعقود خلت، حتى في أصعب الظروف أيام الحرب اللبنانية، عبر الإستثمارات التي وظفوها في القطاعات الإقتصادية كافة، غير آبهين بحالة الحرب، بل على العكس كان إهتمامهم يتزايد ببلدهم الأم / لبنان، فالهم اللبناني والإقتصادي بكافة مضامينه لم يغب لحظة عن أذهانهم.

 

فكان للقطاع الصناعي اهتمام كبير منهم وحظي بنسبة عالية من الاستثمارات الإغترابية، حيث أصبح يكتسب أهمية بالغة في الإقتصاد الوطني، نظراً للدور الذي يؤديه في تكوين القيمة الاقتصادية المضافة، وتكوين الناتج القومي والدخل الوطني، وتشغيل جزء هام من اليد العاملة، وكذلك هو الحال بالنسبة للقطاع السياحي الذي اكتسب أهمية كبيرة في فترة ما بعد الحرب في تركيبة الميزان التجاري وحفز النمو العام، من خلال الاستثمارات الإغترابية وتوظيفها في المشاريع السياحية عبر تأسيس كبريات المؤسسات السياحية، بهدف استعادة دور لبنان السياحي وإعادة وضعه على الخارطة السياحية العالمية، كما هو الحال بالنسبة للقطاع العقاري. 

 

ولبنان يشكل ظاهرة فريدة في العالم، حيث أن عدد اللبنانيين المنتشرين في العالم يشكل ثلاثة أضعاف عدد المقيمين في لبنان، ويتبوؤأن أعلى المراكز وفي موقع القرار.

 

واللبنانيون المقيمون في لبنان يطمحون على الدوام للتواصل مع المغتربين اللبنانيين، بدءاً من طلاب الجامعات الباحثين عن فرص عمل خارج لبنان، مروراً بالفنادق والمطاعم ومكاتب تأجير السيارات وكافة المؤسسات السياحية الذين يهدفون لإستقطاب السياح والمغتربين، الى الصناعيين الذين يطمحون لإيجاد أسواق جديدة، والمصارف والمؤسسات المالية لإستقطاب الودائع والإستثمارات الإغترابية، وصولاً الى كافة المؤسسات التجارية، وليس أجدى من أن يكون ذلك عبر قاعدة بينات تتضمن أكثر من 40 الف اسم لرجل أعمال مننتشرون في أكثر من 80  دولة حول العالم، والتي تتيح لنا التواصل مع اكثر من مليون شخص لبناني حول العالم.

 

من هنا، جاء إصدار سلسلة المغترب اللبناني (اللبنانيون في العالم), وإنشاء الموقع الألكتروني تحت عنوان:

 

 www.loubnanioun.net

 

 الذي يقدم معلومات شاملة ومفصلة عن الجاليات اللبنانية في العالم، وعن نشاطاتهم الإقتصادية والتجارية والصناعية، ويتضمن قاعدة بيانات (Database) عن أسماء الشركات العائدة لهم ونشاطاتها، بهدف تأمين قنوات الإتصال المطلوبة والتعرف على نشاطاتهم في مختلف القطاعات، مما يتيح المجال لتبادل الأفكار وخلق الفرص التكاملية، وتأمين فرص استثمارية ناجحة للأفراد والشركات. 

 

ويأتي هذا العمل جواباً جيد التوقيت لهذه الإحتياجات، تماشياً مع عصر التكنولوجيا والكومبيوتر وألأنترنت والإتصالات، التي باتت تشكل العصب الرئيسي في التعامل التجاري والمالي العالمي، وأصبحت بخدماتها المتنوّعة إختصاراً للزمن ونظاماً جديداً لحياة الإنسان،"أولاً"، وللإجابة على أية تساؤلات تخدم اللبنانيين الذين يرغبون بالتعاون فيما بينهم لتشجيع الإستثمار بالشكل الذي يخدم القضايا الوطنية وقضايا الدول التي يتواجدون فيها "ثانياً". 

 

ونأمل أن يشكل هذا الموقع في المستقبل القريب، النواة الرئيسية لإنشاء مركز معلومات عن الإغتراب اللبناني في العالم، وأن يصبح قناة الإتصال الرئيسية فيما بينهم، وبين لبنان. 

 

ومن هذه الزاوية، نود أن نَذكُر بعض المراحل التي يتطلّبها تنفيذ عمل بهذا الحجم وبهذا المضمون ، فإن صناعة الكتاب والأبحاث، هي كغيرها من الصناعات التي تحتاج إلى المادة الأولية أو "المادة الخام"، ومادّتنا هنا, نادرة بحدود معينة، فان ذلك متوفراً بشكل عشوائي ونادر أحياناً.

 

 وهنا نؤكّد أن صناعة الكتاب، كغيرها من الصناعات، فإن مُنتَجُها أو السلعة هي ما يظهر للعيّان، ليصبح محسوساً، وكثيرون يجهلون المراحل التي تقتضيها هذه الصناعة والجهود المُضنية التي تُبذَل في كل مرحلة من مراحل العمل. 

 

ولا نقول أن ولادة هذا المشروع كانت قيصرية، بل تعثّرت أحياناً بسبب انتشار المعلومات وتوزّعها في أكثر من ناحية. ولكن إصرارنا على أن يرى المولود النور، دفعنا لوصل الليالي بالنهارات، فقد لجأنا إلى الزيارات المباشرة، لكافة المؤسسات والأشخاص المعنيين، كأساس لمصادر المعلومات الصحيحة والدقيقة، وفقاً لنماذج أعدت خصيصاً لهذا الغرض، الأمر الذي تتطلب وقتاً وجهداً كبيرين، وكلفة مادية باهظة.

 

لذلك، فإننا نعتبر عملنا هذا، مساهمة متواضعة في استكمال المعرفة اللبنانية المقيمة, بلبنان المغترب، والمعرفة اللبنانية الإغترابية, بلبنان المقيم، "أولاً"، ثم دفع هذه المعلومات، ضمن صفحات هذا الموقع ، لتكون في متناول الجميع، "ثانياً" ، مادة معرفية إضافية.

 

نرجو أن نكون قد وفّقنا في هذا العمل وفي الأهداف التي نطمح اليها، وفي الأولوية خلق تجمّع لبناني كبير حول العالم من شأنه خدمة المغترب وبلاد الإغتراب وبالتالي خدمة لبنان في كافة المجالات، ونأمل أن يلاقي وقعاً حسنأً لدى كل من يطّلع عليه. وندعو الجميع ممن يرغبون الإنضمام لهذا الموقع لأداء دورهم للمبادرة بتسجيل معلوماتهم والإشتراك، بما يعود بالنفع المشترك.

 

وقد قمنا خلال السنوات الخمس المنصرمة، أي منذ إنطلاقة مشروع اللبنانيون في العالم، سنة 2003 بتنفيذ وإنشاء موقع اللبنانيون في العالم وإصدار ثمانية كتب عن الإغتراب اللبناني: 

 

أولاً: سلسلة المغترب اللبناني

 

- كتاب اللبنانيون في الإمارات الإصدار الأول (2005-2004)،  والثاني (2006)،. 

 

- كتاب اللبنانيون في الكويت الإصدار الأول (2006-2005)،  والثاني (2006) والثالث (2007)، والرابع (2009). والخامس (2011).

 

- كتاب اللبنانيون في عُمان وقطر الإصدار الأول (2006).

 

- كتاب  اللبنانيون في الخليج الإصدار الأول(2008).

 

ونقوم حالياً بالإعداد لإصدارت جديدة تشمل الأميريكتين وافريقيا واوروبا.

 

ويضم كل كتاب بين دفتيه: 

 

- نبذة عن تاريخ العلاقات التي تربط لبنان بدولة الإغتراب المعنية. والاتفاقات التجارية الموقعة بينهما.

 

- نبذة عن نشاطات الجالية اللبنانية وإسهاماتها في النهضة الإقتصادية والعمرانية في تلك الدولة.

 

- معلومات عامة عن البلدين.

 

وقد تلقينا العديد من رسائل الشكر والتنويه بهذا العمل من رؤساء ومسؤولين في لبنان والكويت والإمارات، ومن بعض السياسيين والوزراء والسفراء وغيرهم، (مرفق نسخ لبعض تلك الرسائل). 

للإعلان في سلسلة الكتب

اضغط هنا 

 

ثانياً: موقع اللبنانيون في العالم

 

يتميز هذا الموقع بمزايا عديدة نذكر منها على سبيل التعداد لا الحصر: 

 

- ميزة نشر المعلومات الخاصة بكم مجاناً،  وتحديث عنوانكم

 

. أضغط هنا

 

- دفع الرسوم المتوجبة لنشر اعلاناتكم من خلال هذا الموقع باتباعكم الإرشادات الموجودة في الموقع. 

 

- البحث عن إسم شخص أو شركة أو بلد أو نشاط بسهولة تامة. 

 

بالإضافة إلى ميزات عدة نقوم بتطويرها، وسف نقديم شرحاً مفصلاً لها لا حقاً. 

 

- معلومات عامة عن دول الإغتراب وعن القوانين الإستثمارية والعقارية والتجارية، ومعلومات عن التأشيرات وقوانين الإقامة وقوانين الوكالات، وكافة القوانين...

 

 - نشر إعلانات مجانية لطلب وظيفة أو موظفين.

 

وقد تم اعتماد طريقة نمطية لنشر المعلومات على شكل  (Business Card) أو سيرة ذاتية (CV) بشكل علمي تلبي كافة الإحتياجات بما يسهل عملية التبادل التجاري وتبادل المعلومات في شتى المجالات عن كافة القطاعات بسهولة تامة، لخدمة رجال الأعمال، وإيجاد وسائل إلإتصال السهلة.

 

لذلك،  فقد اعتمدنا استمارة موحدة لإستجلاب المعلومات والبيانات للشركات والأفراد،  تحدد المعلومات المطلوبة بالشكل الذي يتماشى مع عملية إدراجها على موقع المشروع على شبكة الأنترنت، يمكن أن تعبّأ يدوياً ويمكن أن تعبأ الكترونياً من خلال الموقع

 

 لإضافة بياناتكم إضغط هنا



ونلفت الى إن الإعلان ضمن كتب اللبنانيون في العالم محصوراً بالمؤسسات والشركات التي تعود إلى لبنانيين، أما الإعلان ضمن موقع اللبنانيون في العالم فهو متاح للجميع.

 

انطلاقاً من قناعاتنا بأهمية الدور الذي لعبه ويلعبه هذا المشروع على الصعيدين الوطني والتجاري، ويالإستناد إلى المرحلة السابقة والنجاح الذي تحقق بالرغم من الإمكانيات المتواضعة، بجهود فردية، إلا أن النتائج جاءت ملبية للطموحات، مما حفزنا للإستمرار بشكل أشمل وأوسع لتطوير هذا المشروع وتوسيع رقعة انتشاره من ضمن خطة مدروسة تستند إلى المعطيات الواقعية التي مررنا بها خلال الفترة السابقة آخذين بعين الإعتبار الأخطاء والثغرات التي وقعنا فيها، مع تركيزنا الكبير لسد جميع الثغرات وتصحيح الأخطاء  في المراحل اللاحقة. 

 

ويتضمن موقع اللبنانيون قاعدة بيانات تحتوي حتى الآن بحدود 40 ألف اسم لرجل أعمال من حوالي 80 دولة حول العالم، ويمكن لأي شخص في العالم عند زيارته للموقع البحث باسم الشركة أو الشخص أو الكنية أو النشاط او الدولة، بمجرد إدخال الإسم في الخانة المخصصة لذلك والضغط على كلمة (بحث)، ليصل إلى نتيجة البحث التي تعرض له، (اسم الشخص، اسم الشركة، النشاط والبلد) دون أن يعرض له العنوان الكامل والهاتف والتفاصيل....... وعند الضغط على أي اسم لمعرفة التفاصيل يُطلب منه اسم مستخدم وكلمة مرور. 

 

ونقوم بتطوير الموقع في عدة مجالات لخدمة لبنان واللبنانيين وخدمة دول الإغتراب، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر: 

 

- إصدار بطاقة لكل مشترك تحمل اسمه تخوله الحصول على خصومات من شركات ومؤسسات كشركات الطيران والفنادق والمطاعم في لبنان والعالم.

 

- إنشاء سوق تجاري الكتروني من خلال الموقع لعرض وبيع المنتجات اللبنانية. ومنتجات اللبنانيين في دول الإغتراب.

 

- خدمة ارسال الرسائل القصيرة من الموقع إلى الهاتف النقال. 

 

- وغيرها الكثير من الخدمات التي يمكن شرحها لاحقاً، وكل هذه الخدمات يحصل عليها المشترك بمجرد اشتراكه بمبلغ 50 دولاراً اميريكياً في السنة.

 

وقد حظي هذا العمل بعناية خاصة من أجل أن يكون بأبهى حلة  إن لجهة الشكل ونوعية الطباعة، أو لجهة المضمون، فالمعلومات التي يتضمنها، والمستقاة من مصادرها الرسمية وشبه الرسمية، والتي لا يرقى اليها الشك، تجعل منه مرجعاً عن الاغتراب اللبناني، فبعد صدور كتاب اللبنانيون في الكويت، وكتاب اللبنانيون في الإمارات، وكتاب اللبنانيون في الخليج، وكتاب اللبنانيون في العالم، والتي شكلت لنا حافزاً للإستمرار بشكل أشمل وأوسع، ياتي كتاب اللبنانيون في العالم، مكملاً بمعلوماته لإصداراتنا السابقة، من أجل إغناء المكتبة اللبنانية والعربية بما يقدم إضافةً لها من حيث المحتوى وليس من حيث الإضافة العددية. 

 

 وهنا، لا يسعنا إلا أن نقدم جزيل الشكر لكل من ساهم بتقديم المعلومات من مؤسسات رسمية وحكومية، وهيئات إقتصادية ونقابية، وأفراد، أغنت معلوماتها مضمون هذا الموقع الألكتروني، وسلسلة كتب (اللبنانيون في العالم) وميّزتها عن غيرها من الكتب التي يزخر بها السوق